درسهاي عاشورايي (درس دوم: عبادت)
درسهاي عاشورايي (درس دوم: عبادت)
احاديث
امام حسين عليهالسلام، عابدترين بندگان

احاديث
قَالَ الصَّادِقُ عليهالسلام: فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ يَا ابْنَ آدَمَ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي امْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَ لَا أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ وَ عَلَيَّ أَنْ أَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ أَمْلَأَ قَلْبَكَ خَوْفاً مِنِّي وَ إِنْ لَا تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ شُغُلاً بِالدُّنْيَا ثُمَّ لَاأَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ.
قَالَ الصَّادِقُ عليهالسلام: قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ تَتَنَعَّمُونَ بِهَا فِي الْآخِرَةِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلياللهعليهوآله: أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا وَ أَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ وَ بَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ وَ تَفَرَّغَ لَهَا فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ.
قَالَ الصَّادِقُ عليهالسلام: إِنَّ الْعُبَّادَ ثَلَاثَةٌ؛ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّوَجَلَّ خَوْفاً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَلَبَ الثَّوَابِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأُجَرَاءِ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّوَجَلَّ حُبّاً لَهُ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ وَ هِيَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلياللهعليه وآله: مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وَ أَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ بَعْدَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الْعَابِدُ للهِ ثُمَّ يَدَعُ عِبَادَتَهُ.
قَالَ السَّجَادُ عليهالسلام: مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ.[1]
امام حسين عليهالسلام، عابدترين بندگان
ابن عبدالبر و ابن اثير از مصعب زبيري روايت كردهاند كه ميگفت:
«حسين با فضيلت و متمسك به دين بود و نماز و روزه و حج او بسيار بود.»[2] عبدالله بن زبير در وصف عبادت او گفت: «حسين در شب بيدار و در روز، روزهدار بود.»
عقاد ميگويد: «علاوه بر نمازهاي پنجگانه، نمازهاي ديگر نيز به جا ميآورد و علاوه بر روزه ماه رمضان، در ماههاي ديگر هم روزهايي را روزه ميگرفت، و در هيچ سال حج خانه خدا از او فوت نشد مگر آنكه ناچار به ترك شده باشد.»[3]
در شبانهروز، هزار ركعت نماز به جاي ميآورد، و بيست و پنج مرتبه پياده حج گذارد و اين دليل كمال عبادت و خضوع او به درگاه خداست. روزي از روزها، ركن كعبه را گرفته بود و بدينگونه دعا و اظهار بندگي و ذلت به درگاه خداي عزيز ميكرد و او را مدح و ثنا و ستايش مينمود:
اِلهي نَعَمْتَني فَلَمْ تَجِدْني شاكِراً وَ ابْتَلَيْتَني فَلَمْ تَجِدْني صابِراً فَلا اَنْتَ سَلَبْتَ النِّعْمَةَ بِتَرْكِ الشُّكْرِ، وَ لا اَدَمْتَ الشِّدَّةَ بِتَرْكِ الصَّبْرِ اِلهي ما يَكُونُ مِنَ الْكَريمِ اِلا الْكَرَم[4] «خدايا! مرا نعمت بخشيدي و شكر مرا نيافتي، به بلا گرفتارم نمودي و صبر مرا دريافت نكردي، نعمتت را از من دريغ نورزيدي و با ترك صبرم شدت بلا را بيشتر ننمودي. پروردگارا! از كريم غير از كرم نسزد».
اگر كسي بخواهد حال دعا و پرستش و مسكنت آن امام مجاهد مظلوم را در درگاه خدا بداند كافي است كه به همان دعاي معروف عرفه رجوع نمايد.
[1]. كافي؛ ج 2.
[2]. اسدالغابة؛ ج2، ص20- استيعاب؛ ج 1، ص 378.
[3]. ابوالشهداء؛ ص 73.
[4]. اسعاف الراغبين؛ ص 183.
مرجع عاليقدر جهان تشیع حضرت آيت الله العظمي صافي گلپايگاني مدظله الوارف